منتديات الأوس الثقافية
وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات الأوس الثقافية

أوس معلومات شاملة لكل مناحي الحياة
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 في بيان الخوف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام عيسى
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 122
نقاط : 34683
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: في بيان الخوف   الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:02 am

جاء في الخبر عن النبي (ص) انه قال: ان الله تعالى خلق ملكا له جناح في المشرق وجناح في المغرب ورأسه تحت العرش ورجلاه تحت الأرض السابعة ، وعليه بعدد خلق الله تعالى ريش،
فإذا صلى رجل أو امرأة من أمتي على ،أمره الله تعالى بأن ينغمس في بحر من نور تحت العرش فيغمس فيه ثم يخرج وينفض جناحيه فيقطر من كل ريشه قطره .فيخلق الله تعالى من كل قطره ملكا يستغفر له إلى يوم القيامة.

قال بعض الحكماء : ((ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله )) يعني اخشوا الله (( ولتنظر نفس ماقدمت لغد)) يعني ماعملت ليوم القيامة ومعناه تصدقوا واعملوا بالطاعة لتجدوا ثوابها يوم القيامة (( واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )) من الخير والشر ، فإن الملائكة والسماء والأرض والليل والنهار يوم القيامة يشهدون بما عمل ابن آدم من خير أو شر طاعة أو عصيه حتى أن جوارحه تشهد عليه والأرض تشهد للمؤمن والزاهد فتقول: صلى علي وصام وحج وجاهد فيفرح المؤمن والزاهد وتشهد على الكافر والعاصي فتقول : أشرك على ظهري وشرب الخمر وأكل الحرام فيا ويله أن ناقشه في الحساب أرحم الراحمين .


المؤمن هو الذي يخاف الله تعالى بجميع جوارحه كما قال الفقيه أبو الليث : علامة خوف الله تظهر في سبعه أشياء:
أولها:لسانه فيمعنه من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان وكلام الفضل ويجعله مشغولا بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن ومذاكره العلم .

والثاني: قلبه فيخرج منه العداوة والبهتان وحسد الأخوان ،لأن الحسد يمحو الحسنات كما قال (ص) : الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب )).

الثالث: نظره فلا ينظر إلى الحرام من الأكل والشرب والكسوة وغيرها ولا الدنيا بالرغبة ، بل يكون نظره على وجه الاعتبار ولا ينظر إلى ما لايحل له كما قال (ص) :من ملأ عينيه من الحرام ملأ الله تعالى يوم القيامة عينيه بالنار .

والرابع:بطنه فلا يدخل بطنه حراما فإنها إثم كبير كما قال (ص) : إذا وقعت لقمه كم الحرام في بطن ابن آدم لعنه ك لملك في الأرض والسماء مادامت تلك اللقمة في بطنه ، وأن مات على تلك الحالة فمأواه جهنم .

والخامس : يده فلا يمد يده إلى الحرام بل يمدها إلى مافيه طاعة الله تعالى .

وروى عن كعب الأحبار أنه قال : أن الله تعالى خلق دارا من زبر جدة خضراء فيها سبعون ألف دار في كل دار سبعون ألف بيت لا ينزلها إلا رجل يعرض عليه الحرام فيتركه من مخافة الله تعالى .

والسادس: قمة فلا يمشي في معصية الله بل يمشي في طاعته ورضاه وإلى صحبه العلماء والصلحاء.

والسابع: طاعته فيجعل طاعته خالصة لوجه الله تعالى ويخاف من الرياء والنفاق فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله تعالى في حقهم : ((ولآخره عند ربك للمتقين )) وقال في آية أخرى (( إن المتقين في جنات وعيون )) وقال الله تعالى : (( إن المتقين في مقام أمين )) كأنه الله تعالى يقول :أنهم ينجون من يوم القيامة من النار .


وينبغي للمؤمن أن يكون بين الخوف والرجاء فيرجو رحمه الله ولا ييأس منها كما قال تعالى : (( لاتقنطوا من رحمه الله )) ويبعد الله ويرجع عن أفعاله القبيحة ويتوب إلى الله .

حكاية:
بينما داود عليه السلام جالس في صومعته يتلو الزبور إذ رأى دودة حمراء في التراب فقال في نفسه ما أراد الله في هذه الدودة؟ فأذن الله لدوده حتى تكلمت فقالت : يانبي الله أما نهاري فألهمني ربي أن أقول في كل يوم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ألاف مره ، وأما ليلى فألهمني ربي أن أقول في كل ليله اللهم صلى على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم ألف مره ، فأنت ماتقول حتى استفيد منك، فندم داود عليه السلام على احتقار الدودة وخاف من الله تعالى وتاب إليه وتوكل عليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في بيان الخوف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأوس الثقافية :: القسم الديني :: منوعات اسلامية-
انتقل الى: