منتديات الأوس الثقافية
وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات الأوس الثقافية

أوس معلومات شاملة لكل مناحي الحياة
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عبدالله ذو البجاذين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام عيسى
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 122
نقاط : 33833
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: عبدالله ذو البجاذين   الأحد نوفمبر 01, 2009 12:20 pm

عبد الله ذو البجاذين



كان اسمه قبل الاسلام عبد العزى المزني ...والعزى كانت صنما من الاوتان التي كان العرب في الجاهلية يعبدونها
و المزني نسبة الى مزينة و هي قبيلة تقع بين مكة والمدينة ...مات والداه و هو طفل صغير فكفله عمه الغني .انفق عليه عمه الكثير من المال .عاش منعما يلبس افخر الثياب واجودها التي كانت تصنع بالشام


الى ان اتم السادسة عشرة من العمر وفي ذالك الحين كانت رحلة الصحابة من مكة الى المدينة .وفي طريقهم الى المدينة كانوا يمرون على مزينة مسرعين لان قريشا كانوا يطاردونهم ...وحين وصلت مجموعة من الصحابة الى جوار مزينة .يشاء الله تبارك و تعالى ان تقابل هذه المجموعة عبد العزى المزني ويعرضوا عليه الاسلام ..ودون تردد قال:اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله ..اسلم عبد العزى دون اي تردد فبدا يتعلم من الصحابة المهاجرين الذين يمرون بجوار القبيلة القرءان و الاحاديث و اصول الاسلام


وهكذا بقي يمشي وراء كل مهاجر يمر بجوار القبيلة ليتعلم الاسلام الى ان التقى باحد الصحابة الذي طلب منه الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة فرد عبد العزى وقال:ااهاجر قبل ان يسلم عمي؟!
و تمر غزوتي بدر و احد و الشاب ينتظر اسلام عمه ..وكان كل يوم يذهب الى عمه و يحذثه عن الاسلام و عن نبي اخر الزمان دون ان يفصح له باسلامه ...وكان العم يسب و يعترض ...وكل يوم كان يحدثه كان العم يابى و يسب ...و الشاب صابر على عمه ...وبقي ثلات سنوات في مزينة املا في اسلام عمه فراى ان لا امل في اسلامه فراح اليه وقال ..يا عمي لقد تاخرت علي فاخرتني عن رسول الله وما عدت اطيق فراقه .واني اعلمك انني اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله وانني مهاجر اليه واحب ان تكون ياعماه معي وان ابيت لن يردني على الهجرة اليه شيء ..فما سمع عمه الكلام حتى انقلب عليه كالبحر فصاح في و جهه وقال:ان ابيت الا الاسلام جردتك من كل شيء..وقال عبد العزى :افعل ما شيئت فما انا بالذي يختار على الله و رسوله شيء..فزاد عمه غيظا وجرده من كل شيء حتى من ملابسه
التي عليه فتركه شبه عار و هاجر رضي الله عنه الى المدينة و في الطريق وجد في الصحراء بجاذا من الصوف الخشن فقسمه قطعتين فغطى بالاولى على بطنه و بالثانية على كتفيه ...وراح الى رسول الله و هو يرتدي البجاذين


فوصل الى المدينة و دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فساله:من انت؟..فرد رضي الله عنه و قال:انا عبد العزى المزني يا رسول الله ..فقال عليه الصلاة و السلام :ولما تلبس هكذا؟.. فحكي للمصطفى عن ما فعل به عمه وكيف لبس هاذين البجاذين ...و بعدها قال له الرسول الكريم..من اليوم انت لست عبد العزى...انت عبد الله ذي البجادين ابدلك الله بهذين البجاذين ازارا و رداءا في الجنة ...تلبس من حيث تشاء و تاكل من حيث تشاء ..وبقي سيدنا عبد الله بجوار رسول الله يسكن في مساكن اهل الصفة وهو مكان كان يقيم فيه الفقراء من المسلمين و كان يقع وراء بيت الرسول
و اتت غزوة تبوك وكان عمره حينها ثلات وعشرين سنه ...فخرج مع جيش المسلمين للقتال ...وفي طريقهم مال على رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال:يا رسول الله ادع لي ان اموت شهيدا..فرفع النبي يداه الى السماء وقال:اللهم حرم دمه على سيوف الكفار.. فقال رضي الله عنه ..لما يارسول الله وانا اريد ان اموت شهيدا ..
فقال صلى الله عليه و سلم:يا عبد الله ان من عباد الله من يخرج من بيته في سبيل الله فيسقط من فرسه فيموت فيكون شهيدا ...وان من عباد الله من يخرج من بيته في سبيل الله فتصيبه حمى فيموت فيكون شهيدا ...و لعلك يا عبد الله تصيبك حمى فتموت فتكون شهيدا..



و يصلوا الى مكان الغزوة ...وينتصر المسلمون في تبوك ...وفي طريقهم الى المدينة بعد الغزوة ...تصيب عبد الله ذي البجاذين حمى شديدة ...فيتالم الام الموت في ليلة شديدة الظلام و البرد ....و يموت رضي الله عنه بين يدي رسول الله و يحفر عليه الصلاة و السلام قبر ذي البجاذين و يضطجع به ليكون رحمة على ذي البجاذين ثم قام و و يضعه في قبره و يقف امام القبر صلى الله عليه و سلم و يكبر اربع تكبيرات وقال: رحمك الله كنت اوابا قراءا للقران ....اللهم اني اشهدك اني امسيت راض على ذي البجاذين فارضى عنه ..
وهكذا يموت سيدنا عبد الله ذو البجاذين بين يدي رسول الله و عمره ثلات و عشرون سنة و دفن في الطريق بين تبوك و المدينة ...و لا يعلم قبره الذي حفره له رسول الله صلى الله عليه و سلم الا الله .......و يعود الجيش الى المدينة فينزل قول الله عز و جل في سورة التوبة...يا ايها الذين امنوا مالكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض.ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة .فما متاع الدنيا الا قليل ...صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبدالله ذو البجاذين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأوس الثقافية :: القسم الثقافي :: المنتدى الأدبي والثقافي-
انتقل الى: